
رصد العوائق أمام الحقوق الديمقراطيّة في المجتمع الحريديّ
خلفية
يعيش الحريديم في إسرائيل في جيوب مستقلّة ذاتيًّا — خاصّةً في مجالات التربية والاقتصاد والمجتمع. وبفعل ظروف تاريخيّة وتسويات سياسيّة، تجد الدولة صعوبةً في التعامل مباشرةً مع الفرد الحريديّ، فهي تعتمد على "المؤسّسة الحريديّة" التي تتوسّط لها القطاع بأكمله. وهكذا، يصان الجيب الحريديّ ويدار بواسطة مجموعات ضيّقة تتمتّع بالموارد والقوّة السياسيّة والسيطرة على المؤسّسات والوصول المباشر إلى ميزانيّات الدولة. أمّا المواطن الحريديّ "الصغير" فلا يتمتّع بالضرورة بحقوقه كمواطن في دولة ديمقراطيّة.
يسعى المختبر إلى صياغة وقيادة تحوّل نموذجيّ (براديغميّ) في دراسة المجتمع الحريديّ من منظور العلوم السياسيّة. فمن بحث يركّز على "التعدّديّة الثقافيّة" و"المواءمات الثقافيّة"، يقترح الانتقال إلى بحث يركّز على تحليل الاقتصاد والبنى المجتمعيّة السياسيّة وتمركز القوّة وآليّات السيطرة، وموقع النخبة الحريديّة بوصفها آليّة وساطة استغلاليّة تعمل باسم تلك "المواءمة الثقافيّة" وتحول دون وصول المواطنين الحريديم المباشر إلى خدمات الدولة وإلى حقوقهم الديمقراطيّة.
موظفي المختبر
أبيغيل هيلبرون، أور-رابيل، نوعم يسرائيل فاينغولد
الشركاء







