
الديمقراطية متعددة الأبعاد
خلفية
ينظر الباحثون والمواطنون على حد سواء إلى الديمقراطية في إسرائيل من منظور تمثيلي بحت. ويسعى مختبر الديمقراطية متعددة الأبعاد إلى التحرر من هذا التصور، ليصبح رائداً بحثياً وعملياً في إحياء الديمقراطية، بحيث يشمل ذلك أبعاداً تشاورية ومباشرة. هذه الأبعاد، التي تتعلق بالنظام ومؤسساته والثقافة السياسية، غائبة تماماً في إسرائيل، وهي ضرورية لبناء ديمقراطية منفتحة وحوارية وتشاركية تحظى بثقة المواطنين.
في ضوء أزمة الثقة العالمية في الديمقراطية الليبرالية، يتنامى فهم عالمي للصلة الوثيقة بين النظام الليبرالي الذي يعزز الحقوق والحريات الفردية، والديمقراطية الحقيقية التي تتيح لمواطنيها قنوات تأثير فعّالة. فبدون سيادة المواطنين التي تمنحها الشرعية الديمقراطية، تبقى الليبرالية نخبوية ضعيفة ودفاعية. وانطلاقاً من هذا الفهم، يشهد مجال التجديد الديمقراطي، الذي يشمل تطوير أدوات تشاركية وتشاورية ومباشرة، زخماً هائلاً على مستوى العالم، بحثاً وتطبيقاً. يسعى المختبر إلى تحويل الديمقراطية متعددة الأبعاد إلى رؤية راسخة ومقبولة وعملية في إسرائيل. وسيدرس الأهمية النظرية والجدوى التجريبية وشروط التطبيق العملي للأبعاد المفقودة في إسرائيل، بما في ذلك من خلال مجالس المواطنين والاستفتاءات المقترنة بأدوات رقمية مبتكرة، والتي توفر فرصًا غير مسبوقة، فضلًا عن المخاطر.
موظفي المختبر
البروفيسور أوريل أبولوف، د. دانا ألكسندر، بروفيسور أرييل بروكاتشيا، د. ألون يكتر، د. ليرون لافي، د. بن تسيون سالكامون،
الشركاء







